مكي بن حموش
8234
الهداية إلى بلوغ النهاية
والتقدير فيه : ورب الفجر . وقوله : وَلَيالٍ عَشْرٍ أكثر المفسرين على أنها [ العشر ] « 1 » الأولى « 2 » من ذي الحجة « 3 » . وروى جابر أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : وَلَيالٍ عَشْرٍ : عشر الأضحى « 4 » . وإنما جعلها عشر ليال ، لأن ليلة يوم النحر دخلت « 5 » فيها ، لأن اللّه جعل ليلة يوم النحر ليوم عرفة فصار ليوم عرفة ليلتان رفقا بعباده ، فلذلك من لم يدرك الوقوف بعرفة يوم عرفة وقف ليلة يوم النحر وتم حجه ، لأن ليلة يوم النحر ليلة ( يوم « 6 » عرفة أيضا فصارت ليلة يوم النحر داخلة في حكم يوم ) « 7 » عرفة ، يجزي فيها ما فات من الوقوف بعرفة « 8 » يوم عرفة . ولا يجزئ الوقوف بعرفات - ليلة يوم عرفة - عن يوم عرفة ، فصارت ليلة يوم النحر أخص بيوم عرفة من ليلة يوم عرفة ( بيوم عرفة ) « 9 » ،
--> ( 1 ) م : للعشر . ( 2 ) أ : الأول . ث : الأوائل . ( 3 ) وهذا اختيار الطبري في جامع البيان 30 / 169 " لإجماع الحجة من أهل التأويل عليه " ، وانظر : المحرر 16 / 292 - 93 ، وزاد المسير 9 / 103 ، وتفسير ابن كثير 4 / 540 . ( 4 ) أخرجه الإمام أحمد في المسند 3 / 327 والطبري في جامع البيان 30 / 169 ولفظه أقرب إلى ما أورده مكي . وانظر : تعليق ابن كثير على سنده في تفسيره : 4 / 540 حيث قال " وعندي أن المتن في رفعه نكارة واللّه أعلم " . ( 5 ) أ : داخلة . ( 6 ) ث : ليوم . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) أ ، ث : بعرفات . ( 9 ) ساقط من أ .